سيدتي: في عرف الرجل العربي أنه يتحدث والمرأة تصمت، تكبت شعورها تبوح فقط لنفسها، ولوحدها تتألم، كم ظلمناك أيتها العربية المرأة والفنانة والأديبة، وكم ضيعنا على أنفسنا من مساحات تستحق أن تُروى وتقرأ.ودليل ظلمنا هو ما أراه هنا من بوح مكتوب بلغة شفيفة تٌغري بالمكوث حوله طويلا، فالمرأة بطبعها فنانة تعرف ترصيص الحياة وتنظيمها، فكيف لا تتقن فن ترصيع الحرف؟. آه كم ظلمناك أيتها المرأة،... [read more]








